أجوب الطرقات الحدائق
البحور اجواء السماء لأصل
إلى ريح عطرك ليدخل إلى
قلبي ويهدئ ما به من لوعه
و شوق هائج ،، تعتريني بعض
اللحظات التي اصاب بها بالجنون
ولا اوزن مابي من مخاطر ،
ولا يشغل بالي سوى قربك والهناء
بحبك..
بحكم بعدك كلماتك همساتك تصل
إلى قلبي قبل عيني لتوقظ مارد
الحب العنيد الذي لا يغفوا ما ان
وجد الشوق ليظل به مجلجلا طالب
من الحب المزيد والمزيد ،
غروري يمنعني ان ارضى بأقل من
ما اشعر او اعطي من احب ،
فحبي مثل نار كل ما زدت حطبها
زادت شعلتها ، فالنار قمة جمالها
في قمة توهجها بها الأوان ما شئت ،
ولكن الخوف منها إذا استمتعت بالنظر
فقط دون مشاركتها ، فقربها دفا
وبعدها برد وجفا ، تأخذك بصوتها
إلى عالم آسر رومانسي تحقق به
ما صعب تحقيقه في الواقع ..