"أَهْدأُ ما يكون البحر عميقاً"
"العربة الفارغة أكثر جلبة من العربة الملأى"
الأمثلة الإنسانية تحفل بإبراز الهدوء على أنه فضيلة؛ وهو كذلك.
فالعقل يؤدي دوره حين يكون الجو صحواً، أما إذا حامت حوله سحب الغضب؛ فإنه ينكسف ويضعف، ويصبح تابعاً ذليلاً للعاطفة العاصفة!
ولا يجد خصمك ما يهزمك به أكثر من أن يجعلك في حالة استفزاز؛ فأنت حين تبتسم تفقد عدوك لذة الانتصار.
حين نقرأ لوحة جميلة تقول لنا "الحلم سيد الأخلاق" ونتأملها نجد أن الحلم حين الاختلاف والاتفاق والقبول والرفض؛ وسام يتزين به أهله ويزيد في فضائلهم ويخفف من رذائلهم، حتى الظالم حين يكون حليماً يختلف الناس حوله، ويلتمس قوم له المعاذير.
هل يصح أن نسوّغ لأنفسنا حين نغضب ونثور أننا على الحق؟؟
، أَوَ َليس الحق دافعاً إلى الهدوء والصبر وسعة الصدر؟!
أليس الغضب عاصفة تشوش على وسائل الاتصال والتلقي وتمنع التركيز؟؟
ما سر الاحتدام والروح الغضبيّة التي تطبع فئات من الناس اليوم بميسمها؛ حتى ليبدو أن معيار الغيرة والقوة والشجاعة هو الغضب؟؟
نحن بحاجه إلى مراجعة أنفسنا والبحث عن الهدوء أختكم تبحث عن نقاش جاد لهذا الموضوع
فهلا أتحنا الفرصه للهدوء؟؟
مع أرق التحايا
أختكم ميس بلو