مدخـل :ـ
عزف الناي مرة ... وقال
( أهديتني معلقة من ابيات الحب ،، وأهديك معزوفة عشقٍ مني )
كـ العادة ،،
في الصباح الباكر أراقب الشروق من نافذتي التي طالما تحملت أنين أفكاري
مجرد نافذة ، متوسطة الحجم كبيرة المعاني
أرسم ابتسامتي الصباحيه عليها
احييها ،،
ابعد ناظري عنها دقيقه ،، وأتأمل
لون الشروق يختلط بـ الظلام الدامس
والشمس تصافح السماء
وأنا بهذا الصباح ،، أصافح قلبي
إبتسمت حين تذكرته ،،،
تذكرت أول مرة ،، حين عشقت ذاك الإسم الذي لم يكون سوى مجرد حروف
أربعة أحرف ،، و كـ أنها اربع قطرات مطر
هطلت في يوم من الأيام
[ حيث لم يكن للوجود في ناظري معنى ]
ıllı --- ıllı
سألني بلغةٍ حازمه :
( أتحبينني )
أجبته والخجل يتراقص حولي
( إن لم أكن أحبك لما رضيت بكل مافيك )
أبتسم وقال:
( هذا ماكنت اريده ! )
ıllı --- ıllı
في ذاك الصباح ،،
شيءٌ ما حدثني بـ نبوءة عشق أبـــديه
تردد ذاك الشيء ،، ثم تردد
فـ رحل ، لكنه ترك صدى صوته ينبؤني
بـ نبوءة عشق لن تتكرر
استمع لـ ترانيم الطيور وتغريد الكناري
أرى انها تتحدث بـ صمت
تخفي سراً عني
نعم ياطيوري ، اعلم ذلك
فـ لك الحريه أن تصمتي !
ıllı --- ıllı
سألته :
( حبيبي ، بماذا تشبهني ؟ )
قال :
( ليس هناك من يشبهك )
ıllı --- ıllı
وهنا إبتدأ يومي ، معه //
بحنانه المعهود ،
الذي لم يسبق له مثيل ،،،
طبع قبلة حنونه على خذي الأيمن
ثم قال : (إشتقت لك )
و بـ خجلي المعهود أيضا ،،
أمسكت بكلتا يديه ،
ضممتها إلى صدري
فـ قلت له : ( وأنا ايضاً )
"يالها من أحلام ورديه "
حين كان يحكي لي عن ايامه
مراهقته ،، ريعان شبابه
كنت أسمعه بـ حرص وإنتباهـ كي لا أضيع كلمة مماقاله
أتخيله أمامي ،،
وهو غاضب ،، مسترخي
نائم ،،،، حزين
أتلقى منه آلمه و أفراحه
أهبه سعادتي ، و يهبني ما يشقيه
يـ ود أن ينهاني عن ذلك ـ
فـ أقف ،، أتأمله
و أطبع له قبلة أرسلها في الهواء
" سخافات قلم حائر "
ونحن نخوض في حكايات الماضي
خطر في بالي سؤال :
( لو ألتقينا مرة وانت غاضب مني ، فـ ماذا تفعل ؟ )
قال :
( أقف امامك واعتذر )
قلت :
( لم أقبل اعتذارك )
قال ( اقبل جبينك ثم اعتذر )
" كم اعشق احترامك وحبك لي "
سألني :
( وماذا عنك )
قلت :
( أمسك بيديك ، وأتأمل عينيك مباشرة واعتذر )
قاال :
( لن أرد اعتذارك )
" يالـ حبك الأعمى الذي يتغاضى عن كل مابدر مني ،، بـ نظره "
ıllı --- ıllı
احبه ،، بل اعشقه
اعشقه بـ ذاك الجنون الذي قد يبقيني مجنونة عشقه للأبد
اهوى فيه ترانيم الصباح و أنشودة المساء
اعشق خياله ، جنونه ، هدوءه ، صمته ، عقلانيته
شرحه اللامنطقي والمنطقي
كلماته ،، مزاحه ،،
ıllı --- ıllı
بـ أختصار
اصبحت اعشق حتى الوجود
لأنه أسما ما في حياتي !
بقلمي المتواضع //
ـانجلينا
مخـرج :ـ
في نهاية محادثتنا كـ العاده
قال لي :
( أحبك )
قلت له :
( وأنا أعشقك بـ جنون )