إن سنة 2003 كــانت سنة أولها رزق وفير وحصااد جييد ..
أما نهاايته فلقد استوطنت الكآبه والأحبااط في قلبي بل وحتى الخـوف من الله العزيز الحكيم أما عذاب الضمير فقد كان
له أثر وشأن في نفسي كبير ...
لهذاا.... أصبحت لا أنام من الليل إلا قليلا لذلك أحاول ألا اذهب إلى فراشي إلا اذا غلبني النعاس وسيطر علي التعب.
وقصــدي .. هو أن لا تاتيني تلك الطفله الصغيره في الحلــــــــــــــــم........؟؟؟؟
ورغم عني تعاقبني على جرم وخطأ ارتكبته في حقها في يوم من الأياام فأفسد علي حياتي بل وأفسد علي نومي ..
وعكَر مزاجي فضلا عن حالتي عندما أصحو من النوم....
فإني لا اتمالك نفسي فأبكي بحرارة وحسرة وندم على ما فعلـــــــــــــت...!!!!
ولكـن ... هيهــااات ...فلقـــد قضى الأمــــــــــر وانــــتهى .................................
أقول لم يردعني دين أو خلق في يوم من الأيام على ما كنت أفعل ..
بل كنت على يقين بأن لا ضمير عندي وإن كان فلن يعذبني هذا الضمير إلا يوم أو يومين ثم ينهي كل شئ.....
ولا يبقى له أثر في قلبي ...
أما أن يكشــف أمري أمام الناس ورجال الأمن فذلك أمر كنت أراه بعيدا عني وهذا هو شعوور كل لــص .؟
قبل أن يرتكب جريمته ...
وعلى هذا الأسااس وبناء على حاجتي المااسه للمااده فكرت في كيفية الحصول عليه بأسهل وأيسر الطرق ؟
من دون تعب كوني أمرآه ولكن كــيــف ............؟؟؟
إلى أن جااء ذلك اليوم اللذي تلقيت فيه دعوة للزواجصديقة لي بالدراسه .
فذهبت في اليوم الموعود وفكرة الحصول على المال بطرق ملتويه تراودني بل وتسيطر على تفكيري ...
وعندما دخلت الصاله أقول بصراحه وجدت الذهب والألماس من كثرته كأنه ملقى على الأرض ..!!
وبحاجة إلى من يأخذه فلقد رأيت النسـاء تتزين بذلك المعدن الثمين وبكثره فهو (الذهب) <
في أياديهن ورقابهن وفوق روؤسهن وحتى في أرجلهن وهنا شعرت أن دوري يقتضي أن آخذ هذا الذهب ..
وتلك هي الفرصه الثمينه التي كنت أبحث عنها وفي الوقت نفسه كانصوت الأغاني والرقص يساعداني على إتمام جريمتي ..
والنساء مشغولات فلا يعلمن عن ذهبهن وعن بناتهن الصغيرات شيئا فلقد تركنهن يسرحن ويركضن في أطراف الصاله
والذهب معلق في رقابهن وأياديهن الصغيره ....
وهنا برزت الفكره في بالي و بوضوح وقلت في نفسي : ما يمنع أن أجرب حظي وأسرق هذه المره ولو بإسورة أو حتى
خـاتم صغير ..
ولكن استوقفتني عقبه صغيره وهي كيف ....................................؟
ولكن سرعان ما اهتديت إلى فكره جهنميه فجريت مسرعه من الصاله إلى أقرب بقاله واشتريت بعض الحلويات ..
والشوكلاته التي يحبها الأطفال الصغار وقصدي من ذلك هو اصطيادهن وأغراقهن بهذا الطعم وفعلا ...
نجحت الفكره وأقبلت إحداهن ويقيني أنها لم تتجازو السنوات الأربع من عمرها ...
وهي تلبس من الذهب والحلي الشئ الكثير فدنوت منها وقلت في نفسي هذه هي الفريسه .....؟؟
وتلك هي الضحيه فشاغلتها أشغلتها بالكلام أعطيتها قطعه من الحلوى ..
وبهذه الطريقه استطعت أن أنزع الأساور من يدها الصغيره وخرجت مسرعه من الصاله ولكني أقول الحقيقه ...؟
أنه في تلك الليله شعرت بعذاب الضمير إلا أني كنت سعيدة بالغنيمه وتلك السرقه الصغيره فبعتها وحصلت على ثمنها...
وعلى هذا الأساس وذلك النجاح قررت تكرار التجربه مره ثانيه شريطه أن أضع النقاب على وجهي حتى لا يتعرف علي أحد ...؟
وأدخل صالات الأعراس مع الداخلين وكأني مدعوه أو كأني منهم وهكذاا كررت التجربه مرات كثيره ...
وطوال سنة 2003 حيث كنت مشغوله طوال الأسبوع بالتردد على حفلات الزواج ..
حيث كان الرزق وفيرا إلا أن جائت ليله ودخلت إحدى الصالات وجلست أبحث عن فريسه في أركان الصاله
فودتها جالسه بعيدا وكأنها لا تشارك بالفرحه فانتهزت الفرصه وقلت في نفسي : تلك هي الفريسه ..
وهاهي الغنيمه فتوجهت إليها بخطوات مسرعه وأنا ابتسم لهاابتسامه عريضه والطعم كان في يدي ..
وهو بعض الحلوى التي يستميت الأطفال على أكلها فدنوت منها وقلت : ما أسمك يا حلوه ؟
فقالت : (شعاع)
قلت : والسنه الدراسيه .؟
قالت : رابع ابتدائي وناجحه بأمتياز .
فقلت : اقتربي لأهنئك وأقبل رأسك وأعطيك هذه الحلوة فأنت حلوه وتستحقين كل الخير ..
فاقتربت المسكينه ببراءة الأطفال مني وفي تلك اللحظه كانت يدي اليمنى تمتد لتلتف حول رقبتها لأفتح العقد ..
فشعرت هي وأوجست في نفسها خوفا وكأنها علمت مرادي وقصدي فقالت لي : لا تسرقي العقد مني فأنا يتيمه .!
ولن يشتري لي أحد غيره...
فسحبت يدي منبهره من كلامها ولكن كوني انسانه تجردت من الدين والخلق ومات ضميرها ..
فقد قررت معاودة المحاوله مره اخرى ولا أخرج من هذه الحفله خالية اليدين فقلت لها : لا تخافي يا بنتي فقط أحب أن أرى هذا العقد الذي تتزينين به لأنه جميل وحتى أشتري لأبنتي واحد مثله ..
فاقتربت مني وصدقتني ونزعته ثم ناولتني إياه وناولتها قطعة الحلوى ..
فانشغلت هي بها فخرجت أنا من الصاله مسرعه متوجهه إلى سيارتي ووصلت البيت وعندما استلقيت على فراشي
شعرت وللمرة الأولى بوخز الضمير بل ولقد كان جبيني يتصبب عرقا ..
وحتى دقات قلبي هي الأخرى تزايدت وشعرت بخوف شديد وحاولت أن أغمض عيني لأنام ...
وما هي إلا سويعاات وإذا بشعاع تأتيني في المنام ..
وهي تبكي وتقول : أين عقدي فلقد ضربني أبي ضربا مبرحا وانظري إلى جسدي فتلك هي آثار الضرب واضحه عليه
فأرجوك أرجعيه إلي فنهضت من نومي فزعة ألتفت يمينا ويسارا لأني لم استبعج بأن تكوت تلك الطفله معي
في غرفتي وعليه وبناء ما شعرت به وما عانيته فقررت التوقف عن ممارسة نشاطي ولو لفتره محدوده حتى أرتاح
لكن شعااع ........؟؟؟
جائتني بعد يومين فب الحلم مرة أخرى ...؟؟
وكررت على مساامعي ما كررته في المرة الأولى وهنا فقط شعرت بفداحة الجرم اللذي ارتكبته وقررت التوبه
والتوقف عن سرقة ذهب الأطفال بالأعراس ...
وبسبب تلك اليتيمه فقط قررت التوبه النصوح والرجوع إلى الله وذلك عندما وقفت بين يديه سبحانه وللمرة الأولى أصلي
وأطلب العفو والمغفره والصفح منه وما زلت على ذلك الطريق وأرجو أن أظل عليه إلى أن يتوفاني الله في يوم من الأيام ..
رغم مرور مدة طويله على آخر سرقه وعلى آخر حلم بتلك الطفله إلا أن صورتها ما زالت في ذهني وتأتيني في الحلم ولو في الشهر مره ..
وفي الوقت نفسه فإني ما تركت مكانا وذهبت إليه إلا وتفحصت وجووه الأطفال فلعل أن تكون شعاع بينهم فأعطيها العقد اللذي سرقته منها ...
لأني ما زلت أحتفظ به وفي الوقت نفسه فمازال ضميري يعذبني منذ ذلك الوقت ..
وعليه فلن يهأ لي بال أو أن أعيش في سعادة إلى أن أجدها وأعطيها عقدها اللذي سرقته منها في يوم من الأياام ..
فأرجوا أن يكون ذلك اليوم بل وتلك اللحظه التي ألتقي فيها شعاع قريبه جداا.........
تحيااتي لكم هذي القصه قريتها بكتاب من الكتب اللي بالمكتبه << من كثر ما يحووس
فحبيت اكتبها لكم .......
كل الود
__________________
يفــــور دمــــي لانشـــدنــي احـــد وشصلـــــك ......؟
يــــزيد نبضـــي يـــزيد دقــــه ونبضــــه يرتجـــــف ..
يرتعـــش جسمـــي ولـــــونـــــي يختلـــــــــف ........
كلـــي فخـــــر بحــــــــــــــريني انــا شفــاهي انطقــــت..
هــــو اللـــون جــواا قلبـــي و جــواا جســـمي ....
من يــــــوم انولـــــدت ........
* * * *
انخلقـت أنـا ولي شـمـوخ ومـهـــابـه...
ماطـالهـا حـتـى طـويليـن الأنفـــااس ..
وكـونـت لـي عـرش رفــيــع مـقـامــه ..
مايوصـلــه جـــن ولا يوصــله نـــاس ...
ورفــعــت نـفـســـي فـوق هـااام الغمـامـه ..
اشــوف زلاات الـــبـــشــر وأرفــــع الــــراااااااااس .......
I LOVE MY SILF