السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه خاطرة كانت مدفونة في الصدر فنبشتها
وحبيت إنها تحيا من جديد في منتداكم العذب
ومعذرة على القصور مقدما لأن غبار الصدر باقي عليها
())) الشوق ((()
الشوق إحساس ينساب إلى القلب بهدوء
ثم يزداد هذا الإحساس ويرفض هدؤه
ثم تزداد أمواجه إرتفاعا" حتى ترتطم بشواطئ الجوارح فتظهر آثاره على العيون
فتجعلها ترسم نهرين على أرض الخدود
فتبقى هذه العيون تترقب رؤية ملامح الحبيب و جمال خطواته
والقلب يحزن لحزنه وهو بعيد ويضحك لضحكاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ولكنه (الشوق) يضعف القوي ويجعل سيف الوقت يخترق درعه ويجرحه وهو لايستطيع أن يصده
وليس له إلا الصبر على جروح الوقت ؛؛؛ وجلد الظروف
ولكن عندما يلاقي الحبيب تتكسر سيوف الوقت وتتقطع سياط الظروف
وعند إبتسامة حبيببه تشرق شمسه بعد كسوف طوووووويل
وتمطر عليه سحابة السعادة من جديد
و تزهر ورود تقبيل الحبيب ؛؛؛؛؛؛ على شفتيه
وينسى نظام السنين والأعوام
ولا يذكره إلا الزائر الأبيض إذا لاح بعارضيه
فتمر تلك السنين كأجمل منام
إنتــــــهى .
وأهديكم هذه الأبيات
لولا أحس بداخل القلب دقات
ماكنت أصدق إن قلبي محله
أستغفر الله وشلون ذا القلب مامات
وشلون ينبض بعد ماراح خله
وتحياتي للجميع وصباحكم قشطة
أخوكم الطاووووووس