السلام عليكم ورحمة الله...
أتمنى تعجبكم كتابتي وتستمتعوا بقراءتها.. وأتمنى أشوف ردودكم وتفاعلكم معايا.. وإذا عجبتكم بليز لا تنسوني من التقييم......
عندما نحب.. ننسى أنفسنا ونتذكر فقط من نحبهم...
عندما نحب.. نتخلى عن عقولنا ونسير خلف قلوبنا حتى لو قادتنا إلى حتفنا...
فالحب إحساس صادق وليس مجرد كلمة ينطق بها لساننا...
فأول شي يجب أن نفعله عندما نحب أن نخلص لأحبائنا وألا نستغفلهم أو نخونهم في ظهر الغيب...
فالحب أرقى المشاعر الإنسانية وأنقاها لذلك لا يستحق منا أن ندنسه بالتزييف والخداع...
لا تنطق بكلمة الحب إذا لم تكن أهلا لها...
لماذا تقول لي أحبك.. وبعد دقائق معدودة.. تذهب إلى أخرى وتسمعها نفس الكلام الذي أسمعتني إياه.. وتنتقل إلى ثالثة ورابعة ووو.. لا أعلم كم عددهن.. ربما وصلن المائة.. كل ما أعلمه أنك كاذب.. مخادع...
عندما بحت لي بحبك للمرة الأولى.. طرت فرحا.. ورقصت على همسات هذه الكلمة...
وكلما كنت تلقي على مسامعي كلماتك العذبة.. أبحر معك إلى شواطئ مليئة بالفرح.. وأحلق معك فوق سحاب السعادة.. وأذهب معك إلى مدن الخيال الجميل...
فأحببتك بعمق.. وتعلقت بك بجنون.. ومنحتك أضعاف ما منحتني من المشاعر...
وعندما تيقنت من حبي لك.. ومن تعلقي بحبال وهمك.. قررت أن تدير ظهرك وتسير في الاتجاه الآخر.. ولا تلتفت إلى الوراء أبدا.. فبقيت أنا متأرجحة في الهواء.. لم أكن أستطيع الصعود إلى السماء.. ولا الهبوط إلى الأرض.. بقيت كذلك.. وقلت في نفسي لعله يعود...
مرت الأيام سريعا.. وتراكمت الشهور فوق بعضها.. وانقضى عام كامل.. أدركت حينها أنك لن تعود أبدا...
أيقنت بأنك ركبت سفينة النسيان.. وأبحرت في عرض الزمان.. ورحلت دون عودة...
ولكني.. انتظرتك كثيرا.. وافتقدتك كثيرا كثيرا.. إلى أن جاء وقت ويئست من الانتظار.. لكني لم ولن أمل منك.. لأني كنت صادقة في عشقي لك.. كنت أختلق لك الأعذار طوال فترة غيابك.. ولكنك رحلت ولم تعد أبدا...
لقد كان حبي لك عميقا.. وكان جرحك لي عنيفا.. فقلبي من يوم رحيلك إلى الآن لا زال يقطر دما.. ولم تلتئم جراحي منذ رحيلك...
لماذا رحلت بهذه الطريقة.. وكأنك سجين قد فر من الإعدام.. لماذا كان رحيلك أشبه بهروب وليس رحيل بوداع وحسب...
بتخليك عني.. أنت لم تجرحني فحسب.. بل أورثتني ذبحة في القلب...
حاولت نسيانك بشتى الطرق.. طرقت أبواب الأطباء علي أجد لديهم دواء ينسيني إياك ولكني فشلت.. سافرت إلى جميع البلدان بحثا عن وصفة سحرية تمحيك من ذاكرتي ولكني عجزت...
كلما يأتي يوم جديد.. يزداد تعلقي بك.. أراك في جميع الوجوه.. ألمح طيفك أينما ذهبت.. عندما أنام أشاهدك في كل أحلامي.. لذلك بت ألجأ إلى النوم كلما اشتقت إليك.. حتى أراك في أحلامي.. وأرتوي نظرا إليك...
عندما أقف في المرآة.. أشاهدك في ملامح وجهي.. عندما تتعبني هموم الحياة.. أذكرك لكي يذهب عني الضيق.. عندما أشرب قهوتي.. أراك في فنجاني.. عندما أسير في الطرقات.. أتخيلك في كل الزوايا...
أنت.. لا زلت في قلبي.. وستظل دائما في عقلي وتفكيري.. وفي كياني...
ولو عاد بي الزمن إلى الوراء.. لاخترتك ثانية.....
..... بقلمي أنا .....