
سجل بطولات الفريق
الدوري المغربي الممتاز : 16 مرات (6 قبل الاستقلال + 10 بعده)
بطل المغرب : 1948، 1949، 1950، 1951، 1954، 1956، 1965، 1968، 1975، 1976، 1977، 1985، 1989، 1990، 1993، 2006
كأس العرش :
بطل الكأس : 9 مرات (رقم قياسي)1970، 1978، 1979، 1981، 1989، 1994، 1997، 1998، 2001
دوري أبطال افريقيا : مرة واحدة
بطل افريقيا النسخة القديمة : 1992
كاس الاتحاد الافريقي :
وصيف الكأس : 1999
كأس أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس : مرة واحدة
بطل الكأس : 2002
كأس أبطال العرب النسخة القديمة : مرة واحدة
بطل الكأس : 1989
الكأس الأفرو-آسيوية: مرة واحدة
بطل الكأس : 1993
وداد أسطورية
فرض فريق الوداد نفسه سريعا كفريق قوي، بل إنه سنة بعد تأسيسه سيتأهل إلى نهائي كأس الحرب وانهزم بصعوبة أمام فريق نادي الإتحاد الرياضي المغربي Union sportive marocaine . أدى الظهور القوي للوداد بالفرنسيين إلى التقدم بمشروع قرار يطلب فيه من العصبة أن ترغم الفرق على إشراك خمسة أوروبييين على الأقل، وهو القرار الذي كان يهدف بشكل أساسي إلى إضعاف فريقي الوداد والاتحاد الرياضي المغربي .
بفضل جدية اللاعبين و تفاني المدرب و تضحيات المسيرين إستطاعت الوداد في ظرف وجيز من تأسيسها أن تصبح ذلك الفريق الذي يحسب له ألف حساب و تألق نجومها في سماء كرة القدم ليصبحو مضرب الأمثال في أسرار اللعب الجماعي و مفاتيح تقنيات اللعب الفردي و نموذج التكامل و الانضباط لتشريف قميص الوداد ذلك القميص الذي تحول بمعنى من المعاني إلى علم للوطن وراءه كل المغاربة. كان المغرمون بكرة القدم يتناقلون أساطير و ينقل بعضهم إلى بعض أثناء نقاشاتهم و مسامراتهم حول كرة القدم، أسطورة الحارس ولد عائشة الذي إحتار الخصوم في قدراته الدفاعية عن مرمى الوداد و كيف أن تحديه دفع ببعضهم إلى وضع كرة مضرب في فوهة مدفع و صوبها إتجاهه لكنه إلتقطها بمهارة و عن لاعب الوداد الآخر الذي ضرب الكرة في الملعب إلى الأعالي و إستمرت في التصاعد إلى أعلى و لم تبدأ في النزول إلا بعد خروج اللاعب من مستودع الملابس بعد تناوله طعام الإفطار إلى غير ذلك من الأساطير التي رددت كثيرا في حق اللاعبين و المدرب و كلها أساطير تحمل في مغزاها الإعجاب الكبير الذي كان يكنه الجمهور المغربي لفريق الوداد في فترة الحماية و الثقة الكبيرة التي كان قد وضعها في لاعبي الفريق و الساهرين عليه تدريبا و تسييرا. كانت الصحافة خصوصا في نهاية الأربعينات و بداية الخمسينات حافلة في صفحاتها الرياضية بالحديث عن الوداد و عن لاعبي الوداد و إلتقت في هذا الإعجاب صحافة المستعمر مع صحافة الحركة الوطنية و نعتت بعض الصحف الوطنية فريق الوداد بكونه مجموعة من الأساتذة يلقون على خصومهم أمام جماهير الميادين دروسا في فقه كرة القدم و احتار عدد من الصحفيين في وصف تقنيات و طرق لعب بعض عناصر الوداد فاضطرو إلى تشبيهها بأعمل الجن و الخوارق! و كمثال نقتطف فقرة من مقال كتبه الصحفي و الأديب أحمد زياد في أحد أعداد جريدة العلم تقول هذه الفقرة : فقد بدأ الثالوث ادريس و عبد السلام و الشتوكي يلقون درسا في فقه كرة القدم و كان درسا عمليا توفق فيه الفقهاء الثلاثة غاية التوفيق...وتصدى عبد السلام يقوم بأعمال لايقوم بها إلا الرهط الأسود في حكاية سيف بن ذي يزن... إن نادي الوداد الرياضي يبقى ذلك الفريق المغربي الوحيد الذي إستطاع أن يصل إلى قلوب الأصدقاء و الأعداء فبدأ الجميع في نسج الحكايات الخيالية و الأسطورات مشبها لاعبي الوداد بأبطال العديد من الأساطير