السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيكم العافيه اخواني واخواتي الاعضاء
هذه قصه اردت ان اقصها عليكم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هما صديقان منذ الطفوله يزن وفارس لا يفترقان درسو سويا .
يزن من عائله تتكون من والديه واخت وحيده وهما من العائلات المحافظه جدا وعلى خلق ودين .
اما فارس فهو من أصول تركيه وتتكون عائلته من والديه واخواته الثلاثه كان يزن دائما مايذهب لفارس الى منزله فهم يعيشو في قصر وكان يزن يذهب ليلعب في الحديقه مع صديق عمره فارس بعد انتهائهم من الدراسه الثانويه قرر والد فارس ان يبعثه للدراسه في الخارج ولكن كان يخاف عليه فتردد كثيرا حتى اتت ام فارس وقالت له لماذا لاترسل معه صديقه يزن فهو عاقل ومن اسره محافظه ولتضرب عصفورين بحجر تاخذ الاجر في تدريسه على حسابك ومنها يكون بجوار فارس في غربته فكر كثيرا واخيرا قرر ان يبعثهم للخارج سوياً .
فارس كان كثيرا ما يحب المرح ويحب ان يلهو مع الفتيات اما يزن فكان يقوم بدور الاب الحقيقي فكان دائما ماينهر فارس عن الوقوع في الخطاء والعياذ بالله ولكن فارس عنيد كانت له محاولات من دون علم فارس ولكنها دائما ما تبؤ بالفشل قد تكون دعوة الام او قد تكون رحمة الله او قد تكون طيبة فارس وحسن تعامله مع الناس فقد كان محبوبا من الجميع .
انتهت بسرعه سنين الدراسه والغربه وعادو الى الوطن وعملو سويا في شركة ابو فارس يزن يتقدم لخطبة اخت فارس وقد كان متخوفا ولكن فارس شجعه كثيرا وهو من قام بالترتيبات فلا همه مال او جاه اراد ان يشتري رجل وهو يعلم جيدا انه خير رجل وبالفعل تقدم يزن وعلى الفور قبلو به زوجا لابنتهم .
فارس الان يريد ان يتزوج ولكنه يبحث هنا وهناك ولا فائده تقدم لخطبة اكثر من فتاه ولكن لايتم النصيب فقد حرم نفسه ويريد ان يمتعها بشيء حلال ولكن يريده على مزاجه الخاص .
وفي يوم من الايام كانو يزن وفارس سويا ذاهبان الى العمل فنسي شيء يزن في البيت يريد ان يأتي به وهو يعلم جيدا من اليوم الذي قبله ان اهله ابويه واخته ذاهبان الى مكه للقيام بالعمره فقام بأدخال صديقه الى الصالون وذهب لكي يحضر حاجته من غرفته في هذه الاثناء اخت يزن كانت في دورة المياه الخاصه بالصالون تأخذ دشا وهي على يقين انه لايوجد احد في المنزل ويزن يعتقد انها ذهبت مع والديه وفارس الان في الصالون وفي هذه اللحظه تخرج من الحمام وهي مطمئنه انه لايوجد احد غيرها في المنزل وتصادف ان فارس امامها يراها كما خلقها الله عاريه وعلى الفور حين رائته ماكان لها الا ان تغيب عن الوعي فارس ينظر الى الارض ماذا يفعل قام بتغطيتها ونادى يزن ولم يجب فما كان له الا ان خرج جاريا من المنزل ومن ثم الى منزله وهو في موقف لايحسد عليه كيف يضع عينه في عين صديق عمره .
فكر كثيرا وذهب ليخبر امه بالقصه فقالت له ياولدي أأعجبتك البنت أسرك مارايت قال نعم يا امي قالت اذن فتوكل على الله.
في اليوم الثاني ذهب فارس هو ووالده ليتقدما لخطبة اخت يزن وتزوجها فورا واصبحو يتذكرو هذا الموقف الذي كان سببا في زواجه منها.
مع تحياتي الحانيه (( الغدي ))