صمتت حروفي فكان القمر خير صديق لروحي
في إحدى الإمسيات إتخذت شجرة البلوط مكان لي ، تلفت في ظلمة الليل وشعرت بوحده غريبة تجتاح روحي ، إنني حزينة ، إنني كئيبة سمعت صوتاً هامساً يناديني ، يافتاة ، من أين هذا الصوت والمكان حولي فارغ ويلفة ظلام دامس ، إنني لا أرى أحد ، من يهمس ، من ينادي ، لم أهتم بذاك الصوت الهامس المنادي وتجاهلته فربما أنني أتوهم ، عاد الصوت مره أخرى يناديني ولكن هذه المره بإسمي وبصوت يعلوه الفرح بعكس صوتي الحزين ، رددت على الصوت : من هناك ،
إنه أنا ، القمر
أنا : القمر ، ماذا تريد أيها القمر ؟
القمر : لم يعلو وجهك الحزن وكأن الهموم لا تعرف سواك ؟
أنا : إنها الحياه جعلتني حزينة
القمر : ولم لا تبحثين عن السعاده بنفسك
أنا : بحثت ، ولم أجدها فقد أضعتها وسلكت طريقاً آخر
القمر : ألم تجديها مره أخرى
أنا : كلا ، لم أجدها
القمر : إنها معك ، وبين يديك ، كيف لا ترينها ؟
أنا : أين فأنا لا أرى غيرك هنا يحادثني ، ولم أراها من بعد فراقها لي
القمر : ألا ترين أنك تتحدثين ، أوليست هذه سعاده
ألا ترين أنك تبكين ، أليست هذه راحه
ألا ترين أنك تشكين ، أليست هذه من السعاده والراحه
كيف ترين سعادتك وراحتك وقد أغلقتي على نفسك بهمك
كيف ترينها ، وقد رأيت الهم هو كل شيء معك
كيف ترينها ، وقت تناسيت السعاده والفرح وإنشغلتي بهمك
تبحثين كيف التخلص من الهموم
ونسيت أنه هناك فرح وسعاده وراحة أيضاً وأن الحياه ليست هموم فقط
صمتت حروفي فكان القمر خير صديق لروحي
الفائدة من القصة :
لا تنشغل بهمك فقط ، فالسعاده معنا وبيننا ونحن من نتناساها وننشغل بكيفية التخلص من الهم إبحث عن السعاده في روحك ، فكل منا لديه سعاده لا يعرف قيمتها وكل منا لديه هم في الحياه
قصة خيالية من قلمي ..
دمتم بسعاده غامرة