ليست هذه الكلمات، إعلان يأس... ولا اعتراف بالهزيمة...
لكنها أقرب إلى إشارة تعجب بملئ القلب الذي ينكسر... والأيام الذي تذهب خسارة... والماء الذي ينفذ في قلب صحراء الغياب... حيث لا شيء بعد كل هذا سوى بحار الرمال... وبريق خافت من سراب الآمال.
لاشيء سوى حفنة من خواء... من فراغ شاغر يملأ العمر كله بهذه الصحراء... ويدفن القلب المستسلم بحزن كظيم وشوق كظيم في باطن الصحراء أيضا!